الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( ويتابع ) بالبناء للمفعول ( إمام زاد على ) تكبيرة ( رابعة ) لعموم { إنما جعل الإمام ليؤتم به } ( إلى سبع ) تكبيرات .

                                                                          قال أحمد : هو أكثر ما جاء وروى ابن شاهين أنه [ ص: 364 ] { صلى الله عليه وسلم كبر على حمزة سبعا } ( ما لم تظن بدعته ) أي الإمام ( أو ) يظن ( رفضه ) فلا يتابع فيما زاد على أربع ، لأنه إظهار لشعارهم ( وينبغي أن يسبح به ) أي الإمام إذا جاوز السبع ( بعدها ) لاحتمال سهوه ، وقبلها لا يسبح به .

                                                                          قال في الفروع ( ولا يدعو ) مأموم ( في متابعة ) لإمامه ( بعد ) التكبيرة ( الرابعة ) لأنه ليس محلا له في أصل الصلاة ( ولا تبطل ) صلاة جنازة ( بمجاوزة سبع ) تكبيرات فقط ; لأنه قول مشروع في أصله داخل الصلاة أشبه تكرار الفاتحة ، وعكسه زيادة الركعة لأنها زيادة أفعال .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية