الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( وحرم بناء مسجد ، يراد به الضرر لمسجد بقربه ، فيهدم ) ما بني ضرارا وجوبا لحديث { لا ضرر ولا ضرار } " فإن لم يقصد به الضرر جاز وإن قرب ، واختار الشيخ تقي الدين : لا ويهدم وصححه في التصحيح وظاهره : أنه إذا بعد يجوز ، ولو قصد به الضرر ويكره اتخاذ غير إمام مكانا بمسجد لا يصلي فرضه إلا فيه ، ويباح في النفل .

                                                                          وقال المروزي : كان أحمد لا يوطن الأماكن ويكره إيطانها قال في الفروع : وظاهره : ولو كانت فاضلة ، [ ص: 285 ] ثم ذكر احتمالا ، وأيده بأن { سلمة كان يتحرى الصلاة عند الأسطوانة التي عندها المصحف . وقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحرى الصلاة عندها } " متفق عليه قال : وظاهره أيضا : ولو كان لحاجة ، كإسماع حديث وتدريس وإفتاء ونحوه ويتوجه : لا وذكره بعضهم اتفاقا ، لأنه يقصد .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية