الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( وهي ) أي صلاة الكسوف ( ركعتان يقرأ في ) الركعة ( الأولى جهرا ، ولو ) كانت الصلاة ( في كسوف الشمس ) لحديث عائشة { صلى صلاة الكسوف ، فجهر بالقراءة فيها } صححه الترمذي ( الفاتحة وسورة طويلة ) من غير تعيين ( ثم يركع طويلا ) فيسبح ( ثم يرفع ) رأسه ( فيسمع ) أي قائلا " سمع الله لمن حمده " ( ويحمد ) أي يقول إذا اعتدل " ربنا ولك الحمد ملء السماء " إلخ .

                                                                          ( ثم يقرأ الفاتحة ) أيضا ( وسورة ويطيل ) قيامه ( وهو دون ) الطول ( الأول ) في القيام ( ثم يركع ) أيضا ( فيطيل ) ركوعه مسبحا ( وهو دون ) الركوع ( الأول ، ثم يرفع ) ويسمع ويحمد ، ولا يطيله كالجلوس بين السجدتين ( ثم يسجد سجدتين طويلتين ثم يصلي ) الركعة ( الثانية ك ) الركعة ( الأولى ) بركوعين طويلين وسجودين طويلين ( لكن ) تكون الثانية [ ص: 332 ] ( دونها ) أي الأولى ( في كل ما يفعل ) من القيامين والركوعين والسجودين ، ( ثم يتشهد ويسلم ) لحديث جابر { كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر فصلى بأصحابه فأطال القيام ، حتى جعلوا يخرون ، ثم ركع فأطال ، ثم رفع فأطال ، ثم ركع فأطال ثم رفع فأطال ثم سجد سجدتين ، ثم قام فصنع نحو ذلك فكانت أربع ركعات وأربع سجدات } رواه أحمد ومسلم وأبو داود .

                                                                          وروى أحمد والبخاري وغيرهما مثله عن أسماء بنت أبي بكر وفيه { فسجد فأطال السجود } .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية