الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( وسن ) لمأموم ( أن [ ص: 264 ] يستفتح و ) أن ( يتعوذ في ) صلاة ( جهرية ) كالصبح ، لأن مقصود الاستفتاح والتعوذ لا يحصل باستماع قراءة الإمام ، لعدم جهره بهما بخلاف القراءة .

                                                                          ( و ) سن لمأموم أيضا أن ( يقرأ الفاتحة وسورة حيث شرعت ) السورة ( في سكتاته ) يعني أنه يستفتح ويتعوذ في السكتة الأولى عقب إحرامه ، ويقرأ الفاتحة عقب فراغه منها ويقرأ السورة في الثالثة بعد فراغه منها .

                                                                          ( وهي ) أي : سكتات الإمام ثلاث ( قبل الفاتحة ) في الركعة الأولى فقط ( وبعدها ) أي : الفاتحة في كل ركعة ( وتسن ) أن تكون سكتة ( هنا ) أي : بعد الفاتحة ( بقدرها ) ليقرأها المأموم فيها ( و ) الثالثة ( بعد فراغ القراءة ) ليتمكن المأموم من قراءة سورة فيها .

                                                                          ( و ) يسن لمأموم أيضا أن يستفتح ويتعوذ ويقرأ الفاتحة وسورة حيث شرعت ( فيما لا يجهر فيه ) إمامه كالظهر .

                                                                          وكذا يقرأ الفاتحة في الأخيرة من مغرب وفي الأخيرتين من العشاء لحديث جابر { كنا نقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة ، وفي الأخيرتين بفاتحة الكتاب } " رواه ابن ماجه قال الترمذي : أكثر أهل العلم يرون القراءة خلف الإمام ( أو ) أي : ويسن لمأموم أن يأتي بما تقدم حيث كان ( لا يسمعه ) أي : الإمام ( لبعد ) عنه ( أو ) ل ( طرش إن لم يشغل ) مأموم بقراءته ( من بجنبه ) من المأمومين فإن شغله تركه .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية