الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 167 ]

77 . كان (أبو داود) أقوى ما وجد يرويه ، والضعيف حيث لا يجد      78 . في الباب غيره فذاك عنده
من رأي أقوى قاله ابن منده      79 . (والنسئي) يخرج من لم يجمعوا
عليه تركا ، مذهب متسع

التالي السابق


هذا بيان لكون السنن فيها غير الحسن . قال ابن الصلاح : روينا عنه أي : عن أبي داود ما معناه أنه يذكر في كل باب أصح ما عرفه في ذلك الباب . وقال أبو عبد الله ابن منده عنه : إنه يخرج الإسناد الضعيف إذا لم يجد في الباب غيره; لأنه أقوى عنده من رأي الرجال . وقال ابن منده : إنه سمع محمد بن سعد الباوردي بمصر يقول : كان من مذهب أبي عبد الرحمن النسائي أن يخرج عن كل من لم يجمع على تركه [ ص: 168 ] .

فقوله : ( والضعيف ) أي : ويروي الضعيف . وقوله : ( مذهب متسع ) ، خبر لمبتدأ محذوف .




الخدمات العلمية