الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
19354 [ ص: 506 ] 8506 - (19855) - (4 \ 429) عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا جلب، ولا جنب، ولا شغار ".

التالي السابق


* قوله: "لا جلب": - بفتحتين - وكذا "لا جنب" وكل منهما يكون في الزكاة والسباق، أما في الزكاة، فالجلب: أن ينزل المصدق موضعا، ثم يرسل من يجلب إليه الأموال من أماكنها ليأخذ صدقتها، فنهى عن ذلك، وأمر أن يأخذ صدقاتهم على مياههم وأماكنهم، والجنب: أن ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة، ثم يأمر بالأموال أن تجنب إليه؛ أي: تحضر، وقيل: هو أن يجنب رب المال بماله؛ أي: يبعده عن موضعه حتى يحتاج العامل إلى الإبعاد في طلبه.

وأما في السباق، فالجلب: أن يتبع رجلا فرسه فيزجره ويجلب عليه، ويصيح؛ حثا له على الجري، فنهى عنه، والجنب: أن يجنب فرسا إلى جنب فرسه الذي يسابق عليه، فإذا فتر المركوب، تحول إلى المجنوب.

* "ولا شغار": - بكسر شين وإعجام غين - : هو أن يزوج كل من الرجلين بنته الآخر في مقابلة بنته، ولا مهر إلا البنت.

* * *




الخدمات العلمية