الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء

800 . وهم طباق إن يرد تعديد قيل : اثنتا عشرة أو تزيد

التالي السابق


الصحابة على طبقات باعتبار سبقهم إلى الإسلام أو الهجرة أو شهود المشاهد الفاضلة ، وقد اختلف كلام من اعتنى بذكر طبقاتهم في عدها ، فقسمهم الحاكم في علوم الحديث إلى اثنتي عشرة طبقة .

فالطبقة الأولى : قوم أسلموا بمكة ، كالخلفاء الأربعة .

والثانية : أصحاب دار الندوة .

والثالثة : مهاجرة الحبشة .

والرابعة : أصحاب العقبة الأولى .

والخامسة : أصحاب العقبة الثانية ، وأكثرهم من الأنصار [ ص: 137 ] .

والسادسة : أول المهاجرين الذين وصلوا إليه بقباء قبل أن يدخل المدينة .

والسابعة : أهل بدر .

والثامنة : الذين هاجروا بين بدر والحديبية .

والتاسعة : أهل بيعة الرضوان .

والعاشرة : من هاجر بين الحديبية وفتح مكة ، كخالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ، وأبي هريرة . قلت : لا يصح التمثيل بأبي هريرة ، فإنه هاجر قبل الحديبية عقب خيبر ، بل في أواخرها .

والحادية عشرة : مسلمة الفتح .

والثانية عشرة : صبيان وأطفال رأوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح ، وفي حجة الوداع ، وغيرهما كالسائب بن يزيد ، وعبد الله بن ثعلبة بن أبي صعير ، وأبي الطفيل ، وأبي جحيفة .

قال ابن الصلاح : "ومنهم من زاد على ذلك" . انتهى ، وأما ابن سعد ، فجعلهم خمس طبقات فقط .




الخدمات العلمية