الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                11410 ( أخبرنا ) أبو الحسن المقرئ ، ثنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، ثنا يوسف بن يعقوب ، ثنا عبد الواحد بن غياث ، ثنا حماد بن سلمة ، عن إسماعيل بن أبي حكيم ، عن عمر بن عبد العزيز ؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في مرضه الذي مات فيه : " قاتل الله اليهود والنصارى ؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، لا يبقين دينان بأرض العرب " . فلما استخلف عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أجلى أهل نجران إلى النجرانية ، واشترى عقرهم وأموالهم ، وأجلى أهل فدك وتيماء وأهل خيبر ، واستعمل يعلى بن منية ، فأعطى البياض على إن كان البذر والبقر والحديد من عمر ، فلعمر الثلثان ولهم الثلث ، وإن كان منهم فلهم الشطر ، وأعطى النخل والعنب ، على أن لعمر الثلثين ولهم الثلث .

                                                                                                                                                وأشار البخاري إليه في ترجمة الباب ، وهو مرسل . قال البخاري في ترجمة الباب : وقال قيس بن مسلم عن أبي جعفر : ما بالمدينة أهل بيت هجرة إلا يزرعون على الثلث والربع .

                                                                                                                                                قال البخاري : وزارع علي وسعد بن مالك وابن مسعود وعمر بن عبد العزيز والقاسم وعروة ، وآل أبي بكر وآل عمر وآل علي ، وابن سيرين . وقال عبد الرحمن بن الأسود : كنت أشارك عبد الرحمن بن يزيد في الزرع .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية