الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                11258 ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس ، أنبأ الربيع ، قال : قال الشافعي في هذا الحديث : سمعنا بعض أهل العلم بالحديث يقول : نخاف أن لا يكون هذا الحديث محفوظا قيل له : ومن أين قلت ؟ قال : إنما رواه عن جابر بن عبد الله ، وقد روى أبو سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر مفسرا : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " الشفعة فيما لم يقسم ، فإذا وقعت الحدود فلا شفعة " . وأبو سلمة من الحفاظ ، وروى أبو الزبير وهو من الحفاظ ، عن جابر ما يوافق قول أبي سلمة ويخالف ما روى عبد الملك بن أبي سليمان .

                                                                                                                                                أخبرنا أبو سعد الماليني ، أنبأ أبو أحمد بن عدي ، أنبأ الساجي ، ثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي ، ثنا أمية بن خالد ، قال : قلت لشعبة : تحدث ، عن محمد بن عبيد الله العرزمي وتدع حديث عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي وهو حسن الحديث ، قال : من حسنها فررت . [ ص: 107 ] وأخبرنا أبو سعد ، أنبأ أبو أحمد ، أنبأ الساجي ، ثنا جعفر الفريابي ، ثنا أبو قدامة ، قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : لو روى عبد الملك بن أبي سليمان حديثا آخر مثل حديث الشفعة لتركت حديثه . ورواه مسدد ، عن يحيى القطان ، عن شعبة : [ ص: 108 ] أنه قال ذلك .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية