الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                10794 باب السلف في الشيء ليس في أيدي الناس إذا شرط محله في وقت يكون موجودا فيه

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأ سليمان بن أحمد بن أيوب الحافظ ، ثنا ابن أبي مريم ، ثنا الفريابي ح ، قال : وأنبأ سليمان ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، ح : وأنبأ أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو جعفر : محمد بن صالح بن هانئ ، ثنا السري بن خزيمة ، ثنا أبو نعيم ، قالا : ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن عبد الله بن كثير ، عن أبي المنهال ، عن ابن عباس ، قال : قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وهم يسلفون في الثمار السنتين والثلاث ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أسلفوا في الثمار في كيل معلوم إلى أجل معلوم . لفظ حديث أبي نعيم ، وحديث الفريابي مثله ، إلا أنه قال : " في كيل معلوم ، ووزن معلوم إلى أجل معلوم " . رواه [ ص: 20 ] البخاري في الصحيح ، عن أبي نعيم ، قال : وقال عبد الله بن الوليد ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، وقال : " في كيل معلوم ، ووزن معلوم " . وأخرجه مسلم من حديث وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية