الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
فوائد منها : جعل مصران وترا دباغ . وكذلك الكرش . ذكره أبو المعالي . قال في الفروع : ويتوجه لا . ومنها : يشترط فيما يدبغ به أن يكون منشفا للرطوبة ، منقيا للخبث ، بحيث لو نقع الجلد بعده في الماء لم يفسد . وزاد ابن عقيل : وأن يكون قاطعا للرائحة والسهوكة . ولا يظهر منه رائحة ، ولا طعم ، ولا لون خبيث ، إذا انتفع به بعد دبغه في المائعات . ومنها : يشترط غسل المدبوغ على الصحيح ، اختاره المصنف ، والمجد في شرحه ، وقدمه ابن رزين في شرحه . قال في مجمع البحرين : يشترط غسله في أظهر الوجهين ، وصححه في الحواشي والرعايتين . قال ابن عبيدان : اشتراط الغسل أظهر . وقيل لا يشترط : وأطلقهما في الكافي ، والشرح ، والتلخيص ، والفروع ، والحاوي الكبير ، وابن تميم ، والفائق . ومنها : لا يحصل الدبغ بنجس : على الصحيح من المذهب ، وعليه الأصحاب وقال في الرعاية الكبرى : يحصل به . ويغسل بعده .

قلت : فيعايى بها . ومنها : لو شمس أو ترب من غير دبغ : لم يطهر ، قدمه في التلخيص ، والرعاية الكبرى ، وحواشي المحرر ، وقدمه في الرعاية الصغرى ، والحاوي الكبير في التشميس .

وقيل : يطهر . وأطلقهما ابن تميم فيهما . وأطلقهما في التشميس في [ ص: 92 ] الفائق ، والفروع . وقال : ويتوجهان في تتريبه ، أو ريح . فكأنه ما اطلع على الخلاف في التتريب . ومنها : لا يفتقر الدبغ إلى فعل . فلو وقع جلد في مدبغة فاندبغ طهر .

التالي السابق


الخدمات العلمية