الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
( و ) كره لنا ( ذبح ) أي ما ذبحه النصراني ( لصليب أو عيسى ) عليه السلام أي لأجل التقرب بنفعهما كما يقصد المسلم الذبح لولي لله أي لنفعه بالثواب ، ولو لم يسم الله تعالى ; لأن التسمية لا تشترط من كافر فلذا لو قصد بالصليب أو عيسى التعبد لمنع كالصنم أو النفع للصنم لكره ، ويعلم ذلك من قرائن الأحوال ( و ) كره لنا ( قبول متصدق به لذلك ) أي للصليب أو عيسى وأولى لأمواتهم ، وكذا قبول ما يهدونه في أعيادهم من نحو كعك وبيض .

التالي السابق


( ما ذبحه النصراني لصليب أو عيسى ) ( قوله : أي لأجل التقرب بنفعهما ) أي بثوابه والحال أنه لم يذكر عليه غير اسم الله بل ذكر عليه اسم الله فقط أو لم يذكر عليه اسم الله ، ولا غيره ( قوله : لذلك ) أي لأجل ذلك أي لأجل أن يعود ثواب الصدقة لمن ذكر .




الخدمات العلمية