الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

حاشية الدسوقي على الشرح الكبير

الدسوقي - محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي

جزء صفحة
الشرح الكبير

( أو ) ( استبرأ أب جارية ابنه ) الصغير أو الكبير عند إرادته وطأها تعديا منه ، ولم يكن الابن وطئها ( ثم ) بعد استبرائها من غير ماء ابنه ( وطئها ) الأب  فقد ملكها بالقيمة بمجرد جلوسه بين فخذيها ، وحرمت على ابنه ، ولا يحتاج إلى استبراء ثان بعد ذلك ; لأن وطأه صار في مملوكة بعد استبرائها ، وكذا لو استبرأها الابن فوطئها أبوه ، وهذا هو المشهور ( وتؤولت ) أيضا ( على وجوبه ) أي الاستبراء لفساد وطئه ; لأنه قبل ملكها بناء على أن الأب لا يضمن قيمتها بتلذذه ، ولو بالوطء بل يكون للابن التماسك بها في عسر الأب ويسره ( وعليه الأقل ) من الأشياخ فإن لم يستبرئها الأب لوجب عليه الاستبراء اتفاقا ، ولو وطئها الابن لحرمت على الأب فلا يملكها الأب بوطئه .

التالي السابق



الخدمات العلمية