الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
        عناصر الموضوع

        الفرضية التي يعمل هـذا الجزء على إثباتها هـي: أن الإسلام من حيث تشريعاته في العمل يمثل ثـقافة التطور والارتقاء. وقد اخترنا مجموعة من العناصر نحاول من خلال مناقشتها إثبات الفرضية المذكورة. وتشمل:

        - أهمية الوقت وتخطيطه في الإسلام.

        - عناصر أساسية في العمل والأجر.

        - العمل أساس قيمة المنتج.

        - العمل والحافز.

        بجانب العناصر الأربعة السابقة رأينا أن نعرض لإنتاجية الفرد في العالم الإسلامي مقارنة بنظيرتها في بعض البلاد المتقدمة. ومن المعروف في الدراسات الاقتصادية ومن واقع العالم الإسلامي أنها منخفضة. والمساهمة التي نحاول إعطاءها في هـذا العنصر تتمثل في الإثبات الرقمي. وبجانب التعرف على إنتاجية الفرد في العالم الإسلامي، فقد استهدفت الدراسة بصفة رئيسة أن تتعرف على الاستثمارات ذات الطبيعة الاجتماعية في العالم الإسلامي مقارنة بنظيرتها في بعض البلاد المتقدمة. والدراسة بهذا العنصر الأخير، تحاول التعرف على أسباب ضعف مساهمة العنصر البشري في العالم الإسلامي، وبالتالي التعرف على أحد أسباب الفقر إن لم يكن السبب الرئيس فيها، وإثبات ذلك يعمل بالنقض على الفكرة التي يروجها المناهضون للإسلام والتي بها يربطون تخلف العالم الإسلامي وفقره بثـقافته. [ ص: 75 ]

        التالي السابق


        الخدمات العلمية