الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      آ. (4) قوله : لقد خلقنا : هذا هو المقسم عليه ، والكبد: المشقة. قال الزمخشري : "وأصله من كبد الرجل كبدا فهو أكبد، إذا [ ص: 7 ] وجعت كبده وانتفخت، فاتسع فيه حتى استعمل في كل نصب ومشقة، ومنه اشتقت المكابدة، كما قيل: كبته، بمعنى أهلكه، وأصله كبده، أي: أصاب كبده. قال لبيد :


                                                                                                                                                                                                                                      4573- يا عين هلا بكيت أربد إذ قمنا وقام الخصوم في كبد



                                                                                                                                                                                                                                      أي: في شدة الأمر وصعوبة الخطب. وقال ذو الإصبع:


                                                                                                                                                                                                                                      4574 - لي ابن عم لو أن الناس في كبد     لظل محتجرا بالنبل يرميني



                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية