الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
8731 - من سئل بالله فأعطى كتب له سبعون حسنة (هب) عن ابن عمر - (ض)

التالي السابق


(من سئل بالله) قال بعضهم: قوله سأل يجوز كونه بصيغة المجهول وبصيغة المعلوم، وقوله "بالله" أي بحب الله ورضاه، [ ص: 146 ] وقوله (فأعطى) يجوز كونه بصيغة الفاعل أو المفعول، أي أعطى السائل ما سأله امتثالا لآية ويطعمون الطعام على حبه الآية (كتب له سبعون حسنة) أي إن علم أن السائل لا يصرفه في نحو فسق، والظاهر أن المراد بالسبعين التكثير لا التحديد لشيوع استعمال السبعين فيه، لاشتمالها على جملة ما هو الأصل من كسور العدد، فكأنها العدد بأسره، ولا منافاة بين هذا الحديث وقوله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها لأن المراد من الآية بيان أقل مراتب الثواب في مقابلة من جاء بحسنة واحدة، ولا نهاية لأكثره كما يدل عليه ليلة القدر خير من ألف شهر

(هب عن ابن عمرو) بن العاص، وفيه محمد بن مسلم الطائفي ، أورده الذهبي في الضعفاء وقال: ضعفه أحمد ووثقه ابن معين.



الخدمات العلمية