الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
9209 - المسلم أخو المسلم (د) عن سويد بن حنظلة - (ح)

التالي السابق


(المسلم) حرا كان أو قنا، بالغا أو صبيا (أخو المسلم) أي يجمعهما دين واحد إنما المؤمنون إخوة فهم كالإخوة الحقيقية، وهي أن يجمع الشخصين ولادة من صلب أو رحم أو منهما، بل الأخوة الدينية أعظم من الحقيقية؛ لأن ثمرة هذه دنيوية وتلك أخروية

(د) في الأدب (عن سويد بن الحنظلية) وفي نسخ: ابن حنظلة الكوفي، صحابي معروف، قال: خرجنا نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا وائل بن حجر ، فأخذه عدو له، فتحرج القوم أن يحلفوا، وحلفت أنه أخي فخلوا سبيله، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: صدقت، المسلم أخو المسلم. رمز المؤلف لحسنه. وقضية صنيعه أنه مما لا وجود له في أحد الصحيحين، وليس كذلك، بل هو في البخاري في عدة مواضع عن ابن عمر [ ص: 271 ] مرفوعا باللفظ المزبور بعينه وزيادة ونصه: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، هكذا هو في كتاب المظالم وغيره، فالعدول إلى غيره من ضيق العطن.



الخدمات العلمية