الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  6510 45 - حدثنا عبيد الله بن موسى، عن هشام عن أبيه أن عمر نشد الناس: من سمع النبي صلى الله عليه وسلم قضى في السقط، وقال المغيرة: أنا سمعته قضى فيه بغرة عبد أو أمة، قال: ائت من يشهد معك على هذا . فقال محمد بن مسلمة: أنا أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذا

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  هذا طريق آخر في الحديث المذكور، وهذا في حكم الثلاثيات ؛ لأن هشاما تابعي .

                                                                                                                                                                                  قوله: "عن أبيه عن عمر " هذا صورته [ ص: 68 ] الإرسال ؛ لأن عروة لم يسمع عمر ، لكن تبين من الرواية السابقة واللاحقة أن عروة حمله عن المغيرة عن عمر ، وإن لم يصرح به في هذه الرواية .

                                                                                                                                                                                  قوله: "فقال المغيرة " كذا في رواية أبي ذر بالفاء، وفي رواية غيره بالواو .

                                                                                                                                                                                  قوله: "ائت من يشهد" كذا بصيغة الأمر من الإتيان، ووقع في رواية أبي ذر عن غير الكشميهني : آنت بألف ممدودة، ثم نون ساكنة، ثم تاء مثناة من فوق بصيغة استفهام المخاطب على إرادة الاستثبات، أي أأنت تشهد ؟ ثم استفهمه ثانيا: من يشهد معك ؟

                                                                                                                                                                                  قوله: "بمثل هذا" أي بمثل ما شهد المغيرة .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية