الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  هذه الآية الكريمة في سورة البقرة، سبق كلها هكذا في رواية كريمة ، وفي رواية أبي ذر ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا إلى قوله والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون .

                                                                                                                                                                                  قوله: ولا يزالون يعني مشركي مكة .

                                                                                                                                                                                  قوله: حتى يردوكم يعني حتى يصرفوكم.

                                                                                                                                                                                  قوله: فيمت مجزوم لأنه معطوف على ما قبله، ولو كان جوابا لكان منصوبا.

                                                                                                                                                                                  قوله: حبطت أي بطلت أعمالهم، أي حسناتهم، وفي هذه الآية تقييد مطلق ما في قوله: ومن يرتدد منكم عن دينه الآية، أي شرط حبط الأعمال عند الارتداد أن يموت وهو كافر.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية