الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                                                      كشاف القناع عن متن الإقناع

                                                                                                                      البهوتي - منصور بن يونس البهوتي

                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                      ( النوع الثاني : أن يكون مجيء الماء ) إليها ( نادرا أو غير ظاهر كالأرض التي لا يكفيها إلا المطر الشديد الكثير الذي يندر وجوده أو يكون شربها من فيض واد مجيئه نادر ، أو ) يكون شربها ( من زيادة ) غير معتادة بل ( نادرة في نهر ) أو غير غالبة ، قاله في المغني من نيل أو غيره ( فهذه إن أجرها بعد وجود ما يسقيها به صح ) العقد لأنها مشتملة على النفع المقصود منها .

                                                                                                                      ( و ) إن أجرها ( قبله ) أي قبل وجود ما يسقيها للزرع أو الغرس ( لا يصح ) العقد لأن الأرض لا تنبت الزرع أو الغرس بلا ماء وحصوله غير معلوم ولا مظنون ، فأشبهت السبخة إذا أجرت للزرع .

                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                      الخدمات العلمية