ص ( ) على العاقلة والجاني
ش : ما ذكره من دخول الجاني هو المشهور وقيل لا يدخل ابن عرفة وعليه إن تسقط الجناية وعلى الأول إن لم يجد من يعينه فيها عادت عليه وقيل على بيت المال فإن لم يكن أو عسر تناولها كانت عليه ا هـ . والقول الثاني من هذين القولين المفرعين على الأول وهو الجاري على كلام لم تكن عاقلة المؤلف والله أعلم ( فرع ) قال في التوضيح لأنه إن جنى عمدا اقتص منه وإن جنى خطأ ففي رقبته ا هـ . وكذا لا تعقل العاقلة من قتل نفسه وكذلك الصلح قال في التوضيح لأنه إن كان عما يلزم العاقلة من دية الخطإ فمن حق العاقلة أن ترده إن شاءت وإن كان عن عمد فلا يلزمها الأصل ولا الفرع ا هـ . لا تحمل العاقلة جناية العبد
ص ( إن بلغ ثلث دية المجني عليه أو الجاني )
ش : هذا هو المشهور قال في التوضيح وحكى اللخمي عن أن العاقلة لا تحمل إلا ما زاد على الثلث انتهى . وفهم من هذا الشرط أن الغرة لا تحملها العاقلة وهو المشهور قال أشهب في مال الجاني قال في التوضيح هذا مذهب المدونة وروى ابن الحاجب أبو الفرج أن العاقلة تحملها لأنها دية شخص قائم بنفسه والأول يقيد بأن لا يكون ثلث دية الجاني ففي المدونة وإن حمله عاقلة الضارب ا هـ ضرب [ ص: 266 ] مجوسي أو مجوسية بطن مسلمة خطأ فألقت جنينا ميتا