الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  ( باب قول الإمام في خطبة الكسوف: أما بعد

                                                                                                                                                                                  وقال أبو أسامة : حدثنا هشام ، قال: أخبرتني فاطمة بنت المنذر عن أسماء قالت: فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس فخطب فحمد الله بما هو أهله ثم قال: أما بعد )

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقة هذا للترجمة ظاهرة، وقد ذكره في باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد، في كتاب الجمعة، وقال محمود حدثنا [ ص: 90 ] أبو أسامة قال: حدثنا هشام بن عروة قال: أخبرتني فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت: دخلت على عائشة ، والناس يصلون .. الحديث بطوله . وفيه: وقد تجلت الشمس إلى أن قال أما بعد، وقال مسلم ، عن أبي بكر رضي الله تعالى عنه، وأبي كريب ، عن أبي أسامة .. فذكره .

                                                                                                                                                                                  وقال أبو علي الجياني : وقع في رواية ابن السكن في إسناد هذا الحديث وهم، وذلك أنه زاد في الإسناد رجلا أدخل بين هشام وفاطمة - عروة بن الزبير ، والصواب هشام ، عن فاطمة ، والله أعلم، وقد تكلمنا فيه هناك بما فيه الكفاية .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية