الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( وإن أصدقها عبدا موصوفا : صح ) . قطع به الأصحاب . وفي الرعاية الصغرى : وجه بعدم الصحة . وفيه نظر . قاله بعضهم . قوله ( وإن جاءها بقيمته ، أو أصدقها عبدا وسطا ، أو جاءها بقيمته ، أو خالعته على ذلك . فجاءته بقيمته : لم يلزمها قبولها ) . هذا أحد الوجهين . وهو المذهب . اختاره أبو الخطاب في الهداية ، والمصنف ، والشارح . وصححه في تصحيح المحرر ، والخلاصة . وقدمه في النظم . قال ابن منجا في شرحه : هذا المذهب . وجزم به الشيرازي . وقال القاضي : يلزمها . وقدمه في الرعايتين . وقطع به ابن عقيل في عمد الأدلة ، والشريف ، وأبو الخطاب في خلافيهما . [ ص: 241 ] وأطلقها في المذهب ، ومسبوك الذهب ، والمحرر ، والحاوي الصغير ، والفروع .

التالي السابق


الخدمات العلمية