الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 465 ] تنبيه

قوله ( وما تصرف منه ) يستثنى من ذلك : الأمر والمضارع . وقد تقدم نظيره في أول كتاب العتق والتدبير . وكذا قوله " أنت مطلقة " بكسر اللام ، اسم فاعل . قوله ( فمتى أتى بصريح الطلاق : وقع . نواه ، أو لم ينوه ) . أما إذا نواه : فلا نزاع في الوقوع . وأما إذا لم ينوه : فالصحيح من المذهب ونص عليه الإمام أحمد رحمه الله ، وعليه الأصحاب أنه يقع مطلقا . وعنه : لا يقع إلا بنية ، أو قرينة غضب ، أو سؤالها ونحوه .

تنبيه :

ظاهر كلام المصنف ، وكثير من الأصحاب : وقوع الطلاق من الهازل واللاعب كالجاد . وهو صحيح . نص عليه الإمام أحمد رحمه الله . وعليه الأصحاب وصرحوا به . وكذلك المخطئ . قاله الناظم ، وغيره .

التالي السابق


الخدمات العلمية