الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
فائدتان :

إحداهما : لو علق طلاقها بقيامها ، فقامت حائضا ، فقال في الانتصار : هو طلاق مباح . وقال في الترغيب : هو طلاق بدعي . وقال في الرعاية : يحتمل وجهين . وذكر المصنف : إن علق الطلاق بقدوم زيد ، فقدم في حيضها : فبدعة ، ولا إثم . [ ص: 451 ]

قلت : مقتضى كلام أبي الخطاب في الانتصار أنه مباح ، بل أولى بالإباحة ، وهو أولى . وجزم في الرعاية الصغرى بأنه إذا وقع ما كان علقه وهي حائض : أنه يحرم ويقع . الثانية : طلاقها في الطهر المتعقب للرجعة بدعة في ظاهر المذهب . واختاره الأكثر . قاله الشيخ تقي الدين رحمه الله . وقدمه في الفروع . وصححه في الرعاية ، والقواعد ، وغيرهما . قلت : فيعايى بها . وعنه يجوز . زاد في الترغيب : ويلزمه وطؤها .

التالي السابق


الخدمات العلمية