الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( ولا تصح إمامة الأمي ) هذا المذهب ، وعليه الأصحاب ، وعنه تصح ، وقيل : تصح صلاة القارئ خلفه في النافلة ، وجوز المصنف وتبعه الشارح اقتداء من يحسن قدر الفاتحة بمن لا يحسن قرآنا قلت : وهو الصواب قال ابن تميم : وفيه نظر ، وقال في الرعاية : ولا يصح اقتداء العاجز عن النصف الأول من الحمد بالعاجز عن النصف الآخر ولا عكسه . [ ص: 269 ] قوله ( إلا بمثله ) الصحيح من المذهب : صحة إمامة الأمي بمثله ، وعليه جماهير الأصحاب وقطع به كثير منهم قال الزركشي : هو المعروف من مذهبنا ، وقيل : لا تصح اختاره بعض الأصحاب ، وقيل : تصح إذا لم يمكنه الصلاة خلف قارئ جزم به في المستوعب ، وقال في الرعاية بعد حكاية الأقوال الثلاثة وقيل : تكره إمامتهم ، وتصح مطلقا ، وقيل : إن كثر ذلك منع الصحة ، وإلا فلا ، وقيل : لا تصح مطلقا ، ويأتي قريبا في الأرت والألثغ ، وصحة إمامتهما وعدمها ، وإن كانا داخلين في كلام المصنف ، وتقدم كلام المصنف والشارح في التي قبلها .

التالي السابق


الخدمات العلمية