الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( وإن كانت رباعية غير مقصورة صلى بكل طائفة ركعتين ) بلا نزاع . ولو صلى بطائفة ركعة ، وبالأخرى ثلاثا . صح ولم يخرج فيها في الفروع . وخرج ابن تميم البطلان . وهو احتمال في الرعاية . قوله ( وهل تفارقه الأولى في التشهد ، أو في الثالثة ؟ على وجهين ) وأطلقهما في الهداية ، والمذهب ، ومسبوك الذهب ، والمستوعب ، والحاويين ، والفائق ، والزركشي ، والشرح ، أحدهما : تفارقه عند فراغ التشهد . وهو المذهب ، جزم به في الوجيز ، والإفادات ، والمنور ، والمنتخب . وقدمه في الفروع ، والمحرر ، والنظم ، والخلاصة وابن تميم ، والرعايتين ، وغيرهم . وصححه في التصحيح ، وتجريد العناية . والوجه الثاني : تفارقه في الثالثة . قال في مجمع البحرين : هذا أصح الوجهين [ ص: 353 ] فعلى المذهب : ينتظر الإمام الطائفة الثانية جالسا ، يكرر التشهد . فإذا أتت . قام زاد أبو المعالي : تحرم معه ثم ينهض بهم . وعلى الوجه الثاني : يكون الانتظار في الثالثة ، فيقرأ سورة مع الفاتحة ، على الصحيح من المذهب ، قلت : فيعايى بها . وفيها احتمال لابن عقيل في الفنون : يكرر الفاتحة .

التالي السابق


الخدمات العلمية