الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( ولا يجلس من تبعها حتى توضع ) يعني يكره ذلك ، وهو المذهب وعليه الأصحاب ، وعنه لا يكره الجلوس لمن كان بعيدا عنها .

تنبيه : قوله " حتى توضع " يعني بالأرض للدفن ، وهذا المذهب نقله الجماعة ، وعنه حتى توضع للصلاة ، وعنه حتى توضع في اللحد قوله ( وإن جاءت وهو جالس لم يقم لها ) ، وهو المذهب نص عليه ، وعليه أكثر الأصحاب وجزم به في الوجيز وغيره وقدمه في الفروع ، والمغني ، والشرح وغيرهم ، وعليه أكثر الأصحاب وجزم به في الوجيز وغيره وقدمه في الفروع ، والمغني والشرح ، وغيرهم . [ ص: 543 ]

وعنه يستحب القيام لها ، ولو كانت كافرة نصره ابن أبي موسى واختاره القاضي ، وابن عقيل ، والشيخ تقي الدين ، وصاحب الفائق فيه ، وعنه القيام وعدمه سواء ، وعنه يستحب القيام حتى تغيب أو توضع ، وقاله ابن موسى قال في الفروع : ولعل المراد على هذا : يقوم حين يراها قبل وصولها إليه ; للخبر .

فوائد . إحداهما : كان الإمام أحمد رحمه الله إذا صلى على جنازة هو وليها لم يجلس حتى تدفن ، ونقل حنبل . لا بأس بقيامه على القبر حتى تدفن . جبرا وإكراما قال المجد في شرحه : هذا حسن لا بأس به ، نص عليه .

التالي السابق


الخدمات العلمية