الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                      قلت : فما يقول في النصراني إذا أعتق عبده ، أيحكم عليه بالعتق أم لا في قول مالك ؟

                                                                                                                                                                                      قال : قال مالك في النصرانيين يكون بينهما العبد النصراني فيعتق أحدهما حصته .

                                                                                                                                                                                      قال : قال مالك : لا [ ص: 442 ] أرى أن يقوم عليه وأما إذا كان جميعه لسيده فقد بلغني أن مالكا قال : لا أعتقه عليه أيضا .

                                                                                                                                                                                      قال ابن القاسم : وهو إذا كان لواحد أو كان بين نصرانيين سواء ، لأن مالكا قد جعل تدبير النصراني وكتابته لازمة إذا أسلم العبد ولو أراد أن يفسخ كتابته وتدبيره لم أعرض له إذا كان تدبيره ذلك قبل أن يسلم العبد .

                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية