الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( وما انصرف إليه سبحانه عند الإطلاق ) غالبا وإلى غيره بالتقييد ( كالرحيم والخالق والرازق )  والمصور والجبار والمتكبر والحق والقاهر والقادر ( والرب تنعقد به اليمين ) ؛ لانصراف الإطلاق إليه تعالى ، وأل فيها للكمال .

                                                                                                                              ( إلا أن يريد ) بها ( غيره ) تعالى بأن أراده تعالى أو أطلق بخلاف ما لو أراد بها غيره ؛ لأنه قد يستعمل في ذلك كرحيم القلب وخالق الكذب . واستشكل الرب بأل بأنه يستعمل في غير الله تعالى فينبغي إلحاقه بالأول ويرد بأن أصل معناه يستعمل في غيره تعالى فصح قصده به ، وأل قرينة ضعيفة لا قوة لها على إلغاء ذلك القصد .

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية