الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                صفحة جزء
                                                6444 ص: حدثنا فهد ، قال: ثنا محمد بن سعيد ، قال: أنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن الحسن بن عمرو الفقيمي ، عن الحكم بن عتيبة ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: " نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كل مسكر".

                                                التالي السابق


                                                ش: محمد بن سعيد بن الأصبهاني شيخ البخاري .

                                                وعبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي شيخ أحمد، روى له الجماعة.

                                                والحسن بن عمرو الفقيمي التميمي، وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: لا بأس به صالح. وروى له البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه .

                                                والحكم بن عتيبة -بضم العين وفتح التاء المثناة من فوق وسكون الياء آخر الحروف وفتح الباء الموحدة- روى له الجماعة.

                                                وشهر بن حوشب الأشعري، وثقه أحمد، وقال العجلي: شامي تابعي ثقة. روى له الأربعة ومسلم مقرونا بغيره.

                                                وأم سلمة أم المؤمنين اسمها هند بنت أبي أمية.

                                                والحديث أخرجه أبو داود: نا سعيد بن منصور، قال: ثنا أبو شهاب [ ص: 68 ] عبد ربه بن نافع ، عن الحسن بن عمرو الفقيمي ، عن الحكم بن عتيبة ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة قالت: "نهى رسول الله -عليه السلام- عن كل مسكر ومفتر".

                                                قلت: "المفتر" الذي إذا شرب أحمى الجسد وصار فيه فتور، وهو ضعف وانكسار، يقال: أفتر الرجل فهو مفتر: إذا ضعفت جفونه وانكسر طرفه.




                                                الخدمات العلمية