الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( و ) حرم ( احتكار ) أي الشراء للتجارة وحبسه مع حاجة الناس إليه ( في قوت آدمي ) نصا لحديث أبي أمامة { أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يحتكر الطعام } وعن سعيد بن المسيب [ ص: 27 ] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال { من احتكر فهو خاطئ } رواهما الأثرم ولا يحرم احتكار إدام ، كجبن وعسل وخل ; لأنها لا تعم الحاجة إليها ، كالثياب والحيوان .

                                                                          وفي الرعاية الكبرى : ومن جلب شيئا أو استغله من ملكه أو مما استأجره ، أو اشتراه زمن الرخص ولم يضيق على الناس إذن ، أو اشتراه من بلد كبير ، كبغداد أو البصرة ومصر ونحوهما فله حبسه حتى يغلو وليس محتكرا نصا ، وترك ادخاره لذلك أولى

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية