الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
654 - " إذا ركبتم هذه الدواب؛ فأعطوها حظها من المنازل؛ ولا تكونوا عليها شياطين " ؛ (قط)؛ في الأفراد؛ عن أبي هريرة ؛ (ض).

التالي السابق


(إذا ركبتم هذه الدواب؛ فأعطوها حظها) ؛ أي: نصيبها؛ (من المنازل) ؛ التي اعتيد النزول فيها؛ أي: أريحوها فيها لتقوى على السير؛ (ولا تكونوا عليها) ؛ أي: على الدواب؛ (شياطين) ؛ أي: لا تركبوها ركوب الشياطين؛ أو لا تستعملوها استعمال الشياطين الذين لا يراعون الشفقة على خلق الله؛ وفيه حث على الرفق بالدواب؛ والنهي عن مخالفة ما أمر به الشرع؛ و" المنازل" ؛ جمع " منزل" ؛ وهو موضع النزول.

(قط؛ في الأفراد؛ عن أبي هريرة ) ؛ ظاهر صنيع المؤلف أن مخرجه [ ص: 366 ] الدارقطني خرجه وأقره؛ ولا كذلك؛ بل تعقبه بأن خارجة بن مصعب ؛ أحد رواته؛ ضعيف؛ وقال الذهبي : واه.



الخدمات العلمية