الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
وتجوز المراطلة ( وإن كان أحدهما ) أي أحد النقدين كله أجود من جميع مقابله كدنانير مغربية تراطل [ ص: 43 ] بمصرية أو إسكندرية ( أو بعضه أجود ) والبعض الآخر مساو لجميع الآخر في جودته ( لا ) إن كان أحدهما بعضه ( أدنى ) من الآخر ( و ) بعضه ( أجود ) منه كسكندرية ومغربية تراطل بمصرية وفي فرضهم أن السكندرية أدنى من المصرية والمغربية أجود منها فيمنع لدوران الفضل من الجانبين

التالي السابق


( قوله : وإن كان أحدهما أجود ) أي هذا إذا كان العينان متساويين في الجودة بل ، وإن كان أحدهما أجود ( قوله : كدنانير مغربية إلخ ) [ ص: 43 ] أي والفرض أن المغربية أجود من المصرية والمصرية أجود من الإسكندرية ( قوله : أو بعضه أجود إلخ ) أي كمراطلة دنانير بعضها مصرية وبعضها سكندرية بدنانير كلها سكندرية ( قوله : لدوران الفضل من الجانبين ) أي فرب المصرية يغتفر جودتها بالنسبة لرداءة السكندرية نظرا لجودة المغربية ورب المغربية يغتفر جودتها على المصرية نظرا لمصاحبة السكندرية لها




الخدمات العلمية