الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( وإن قال ) من بيده نحو عبد ( له ) أي لفلان ( فيه ) ألف ( أو ) قال له علي ( منه ألف ) صح إقراره و ( قيل له فسر ) سببه لأنه لا يعلم إلا من جهته ( ويقبل ) تفسيره ( بجناية ) العبد على المقر له .

                                                                          ( و ) يقبل تفسيره ( بقوله نقده ) أي الألف ( في ثمنه ) أي العبد ونحوه ( أو ) أي ويقبل تفسيره بقوله ( اشترى ) المقر له ( ربعه ) أي العبد ونحوه ( به ) أي الألف [ ص: 643 ] ( أو ) بقوله ( له فيه شرك ) أو بقوله إن مورثي أوصى له بألف من ثمنه و ( لا ) يقبل تفسيره ( بأنه رهنه عنده به ) أي الألف لأن حقه في الذمة ( وله علي أكثر مما لفلان ) علي ( ففسره ) بأكثر منه قدرا قبل وإن قل الزائد ، وإن فسره ( بدونه ) وقال أردت بقولي أكثر مما لفلان ( لكثرة نفعه لحله ونحوه ) كبركته إذ الحلال أنفع من الحرام ( قبل ) منه ذلك بيمينه لاحتمال كذبه وسواء علم المقر بما لفلان أو جهله أو قامت عليه بينة أنه قال أعلم أن الذي لفلان كذا أو لم تقم ، لأنه فسر إقراره بما يحتمل فوجب قبوله .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية