الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4432 230 - حدثنا عبدان ، حدثنا عبد الله ، أخبرنا يونس ح وحدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا عنبسة ، حدثنا يونس ، عن ابن شهاب قال ابن المسيب : قال أبو هريرة رضي الله عنه : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بإيلياء بقدحين من خمر ولبن فنظر إليهما فأخذ اللبن ، قال جبريل : الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة ظاهرة ، وأخرجه من طريقين أحدهما عن عبدان هو عبد الله بن عثمان المروزي ، عن عبد الله بن المبارك المروزي ، عن يونس بن يزيد الأيلي ، عن ابن شهاب محمد بن مسلم الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، والآخر عن أحمد بن صالح أبي جعفر المصري ، عن عنبسة بفتح العين المهملة ، وسكون النون ، وفتح الباء الموحدة ، وبالسين المهملة ابن خالد ، عن يونس إلى آخره ، والحديث أخرجه البخاري أيضا في الأشربة ، عن عبدان ، وأخرجه مسلم في الأشربة عن زهير بن حرب .

                                                                                                                                                                                  [ ص: 23 ] وأخرجه النسائي فيه عن سويد بن نصر ، قوله : "بإيلياء" بكسر الهمزة واللام ، وإسكان التحتانية الأولى ممدودا هو بيت المقدس على الأشهر ، قوله : "للفطرة" أي للإسلام الذي هو مقتضى الطبيعة السليمة التي فطر الله الناس عليها ، فإن قلت : قد مر في حديث المعراج أنه ثلاثة أقداح ، والثالث فيه عسل ، قلت : لا منافاة بينهما .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية