الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                      قلت : أرأيت إذا أوصى لعبده بمال أيجوز ؟

                                                                                                                                                                                      قال : قال مالك : إذا كان الثلث يحمله جاز ذلك . قال مالك : ولا يكون للورثة [ ص: 342 ] أن ينتزعوه منه .

                                                                                                                                                                                      قلت : فإن أوصى له بثلث ماله ؟

                                                                                                                                                                                      قال : ذلك جائز ويعتق ويتم له ثلث الميت إن حمله الثلث ، فإن لم يحمل الثلث رقبته عتق من رقبته مبلغ الثلث . ابن وهب عن عامر بن مرة بن معدان أنه سمع ربيعة يقول في رجل أوصى لعبده ولامرأة له حرة وله منها أولاد صغار أحرار ولولده منها بثلث ماله . قال ربيعة : يعتق العبد ، وذلك لأن ولده من امرأته الحرة لهم نصيب في ثلث الموصي ، فقد ملكوا من أبيهم بعضه فهو حر وما ملك العبد من نفسه أيضا فهو حر .

                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية