الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            التضحية بالمريضة

                                                                                                                                            فصل : ومنها المريضة البين مرضها ، لأن مرضها مع الخبر قد أوكس ثمنها ، وأفسد لحمها ، وأضعف راعيتها . وهو ضربان :

                                                                                                                                            أحدهما : ما ظهر من آثاره في اللحم كالجرب ، والبثور ، والقروح ، فقليله وكثيره سواء في المنع من الأضحية ، وسواء كان زواله مرجوا أو غير مرجو لوجوده في حال الذبح .

                                                                                                                                            والضرب الثاني : ما لم تظهر آثاره كالمرض الكادي لشدة حر أو برد ، فإن كان كثيرا منع وإن كان يسيرا ، فقد أشار الشافعي في القديم إلى حظره ، وفي الجديد إلى جوازه .

                                                                                                                                            [ ص: 82 ] فصار على قولين ، فأما الهيام وهو من داء البهائم ، وذلك أن يشتد عطشها حتى لا ترتوي من الماء فقليله وكثيره مانع : لأنه داء مؤثر في اللحم .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية