الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              ( وإن استلحقه عبد ) بشروطه ( لحقه ) في النسب دون الرق إلا ببينة عليه ؛ لأنه كالحر في النسب لكن يقر بيد الملتقط وينفق عليه من بيت المال [ ص: 361 ] ( وفي قول يشترط تصديق سيده ) ؛ لأنه يقطع إرثه بفرض عتقه وأجاب الأول بأن هذا لا نظر إليه لصحة استلحاق ابن مع وجود أخ

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              حاشية ابن قاسم

                                                                                                                              ( قوله لكن يقر بيد الملتقط ) فلا يوضع عند العبد المستلحق



                                                                                                                              حاشية الشرواني

                                                                                                                              قول المتن ( وإن استلحقه عبد إلخ ) ولو استلحق حر عبد غيره وهو بالغ عاقل فصدقه لحقه ولا عبرة بما فيه من قطع الإرث المتوهم بالولاء وإن استلحقه وهو صغير أو مجنون لم يلحقه إلا ببينة كما مر في الإقرار مغني وروض مع شرحه ( قوله ؛ لأنه كالحر في النسب ) لإمكان حصوله منه بنكاح أو وطء شبهة مغني ونهاية ( قوله لكن يقر بيد الملتقط ) ولا يسلم إلى العبد لعجزه عن نفقته إذ [ ص: 361 ] لا مال له وعن حضانته ؛ لأنه لا يتفرع لها ا هـ أسنى




                                                                                                                              الخدمات العلمية