الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( ويمنعون من دخول الحرم ) . هذا المذهب . نص عليه مطلقا . وعليه الأصحاب ، ولو غير مكلف .

وقيل : لهم دخوله . وأومأ إليه في رواية الأثرم . ووجه في الفروع احتمالا بالمنع من المسجد الحرام لا الحرم ، لظاهر الآية . وقيل : يمنعون من دخول الحرم إلا لضرورة . وقال ابن الجوزي : يمنعون من دخوله إلا لحاجة . قال ابن تميم ، في أواخر اجتناب النجاسة : ليس للكافر دخول الحرمين لغير ضرورة . وقطع به ابن حامد . [ ص: 240 ]

تنبيه : ظاهر كلام المصنف : أنهم لا يمنعون من دخول حرم المدينة . وهو صحيح فيجوز . هو المذهب . قال في الفروع : هذا الأشهر . قال في الرعاية ، قلت : بإذن مسلم . وقيل : يمنعون أيضا . اختاره القاضي في بعض كتبه . وحكي عن ابن حامد ، وقدمه في الرعاية الكبرى .

التالي السابق


الخدمات العلمية