الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                صفحة جزء
                                                7051 ص: حدثنا فهد ، قال : ثنا عثمان بن أبي شيبة (ح).

                                                وحدثنا ابن أبي داود ، قال : ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، قالا : ثنا الوليد بن عقبة الشيباني ، قال : ثنا حمزة الزيات ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة بن يزيد الحماني ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -عليه السلام - : " لا يعدي سقيم صحيحا " .

                                                التالي السابق


                                                ش: هذان طريقان جيدان حسنان :

                                                الأول : عن فهد بن سليمان ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن الوليد بن عقبة بن المغيرة الشيباني الكوفي ، قال أبو زرعة : لا بأس به . ووثقه ابن حبان ، وروى له أبو داود .

                                                عن حمزة بن حبيب بن عمارة الكوفي الزيات ، روى له الجماعة سوى البخاري ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة بن يزيد الحماني الكوفي ، وثقه النسائي ، وروى له في "مسند علي - رضي الله عنه - " وهو صاحب شرطة علي بن أبي طالب .

                                                [ ص: 78 ] وأخرجه أبو يعلى في "مسنده " بأتم منه : ثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير ، قالا : ثنا الوليد بن عقبة -قال عثمان : الشيباني - قال : نا حمزة الزيات ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة الحماني ، عن علي - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "لا صفر ، ولا هامة ، ولا يعدي سقيم صحيحا " .

                                                الثاني : عن إبراهيم بن أبي داود البرلسي ، عن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن الوليد بن عقبة . . . . إلى آخره .




                                                الخدمات العلمية